إبراهيم محمد الجرمي
93
معجم علوم القرآن
المرقق ، نحو : يَؤُدُهُ [ البقرة : 255 ] ، الْيَهُودُ [ البقرة : 113 ] ، الصَّافُّونَ [ الصافات : 165 ] . واستعمل بعضهم الترقيق بمعنى الإمالة ( ر - الإمالة ) . التسمين : التسمين - التفخيم . التسهيل : للتسهيل في عرف القراء معنيان اثنان : 1 - مطلق التغيير ، وهذا يشمل التسهيل بين بين والإبدال والحذف . فمن التسهيل بهذا المعنى إبدال الهمزة ياء في كلمة : لِئَلَّا [ البقرة : 150 ] ، ( ليلا ) ، وحذف الهمزة وقفا على كلمة : مُسْتَهْزِؤُنَ [ البقرة : 14 ] في قراءة حمزة . 2 - غالبا يقصر مصطلح التسهيل على التسهيل بين بين ، والذي هو جعل الهمزة المحققة بينها وبين الحرف الذي تولدت منه حركتها ، فتسهل الهمزة المفتوحة بينها وبين الألف ، والمضمومة بينها وبين الواو ، والمكسورة بينها وبين الياء . هذا والتسهيل لا يضبط إلا بالمشافهة والتلقي من القراء المجيدين المتقنين ، ذلك أن بعض القرّاء غير المحققين عندما يسهلون الهمزة يلفظونها هاء ، ظنا منهم أن هذا هو التسهيل ، وهذا خطأ محض فليحذر . والتسهيل قد يكون في كلمة ، كما في : أَ إِذا [ الرعد : 5 ] ، أَ إِنَّكُمْ [ الأنعام : 19 ] ، أَ أُنْزِلَ [ ص : 8 ] ، أو في كلمتين ، كما في : جاءَ أَحَدٌ [ النساء : 43 ] ، يَشاءُ إِلى [ البقرة : 142 ] . هذا ولم تسهل في رواية حفص إلا همزة واحدة هي همزة : أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ [ فصلت : 44 ] . التشديد : مصطلح يطلق إطلاقات متعددة ، منها : 1 - تحقيق الهمزة ، في نحو : ءَ أَعْجَمِيٌّ [ فصلت : 44 ] ، جاءَ أُمَّةً [ المؤمنون : 44 ] ، لَأَعْنَتَكُمْ [ البقرة : 220 ] . 2 - إثبات صلة الهاء ، في نحو : وَلَهُ أَسْلَمَ [ آل عمران : 83 ] عند القراء كلهم ، وفي نحو : فِيهِ هُدىً [ البقرة : 2 ] عند ابن كثير المكي ، وفي نحو : فِيهِ مُهاناً [ الفرقان : 69 ] عند ابن كثير وحفص ، وفي نحو : أَرْجِهْ [ الأعراف : 111 ] عند من قرأ الهاء بالصلة . 3 - تشديد الحرف بمعنى تضعيف الحرف وتكراره مع الإدغام ، وذلك كتشديد الدال في : وَدَّ كَثِيرٌ [ البقرة : 109 ] ، وتشديد النون من : تَأْمَنَّا [ يوسف : 11 ] ، والراء من : الرَّحْمنِ [ الفاتحة : 1 ] وهكذا .